قامت الشرطة الاتحادية بفصل متدرب بعد ان اكتشفت انه أعلن عن تضامنه مع تنظيم الدولة الاسلامية عبر صفحته على الفيسبوك.
وقام الطالب, والذي يقضي فترته التدريبية في مقر الشرطة القضائية الاتحادية فى بروكسل بالدخول الى البيانات الشخصية لضباط يشغلون مناصب حساسة, حسبما جاء فى La Dernière Heure و Het Laatste Nieuws اليوم الثلاثاء.
ولم يتوقف المتدرب عن السؤال عن الافراد و المعدات و الاسلحة, وقام بالتقاط صور للمبنى, كما سعى للوصول الى مكتب المفوضة العامة Catherine De Bolle.
ويرى المسئول النقابى Dirk Cockx ان الفحص الذى تجريه الشرطة ليس كافيا فيما يتعلق بالمجندين. فيما اشارت الشرطة الاتحادية الى انه لم يتم التاكد فيما اذا قام المتدرب برفع هذه البيانات.
وقام احد الضباط المسئولين عن الاتصالات برفع دعوي الى اللجنة P. ولم تأمر النيابة العامة باجراء تحقيقات على الرغم من قيامها باطلاق بعض التحذيرات.

خارج الموضوع تحويل الاكوادإخفاء الابتساماتإخفاء